
ومما ذكره الحاكم في المستدرك: (من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه).
قال القاضي: هذا أولا من أخبار الآحاد، والتعلق به في القطع على الله تعالى وعلى رسوله بالنص على علي صلى الله عليه بعيد جدا.
قلت: وعلى طريقة الأستاذ أبي إسحاق : الخبر إذا انتشر في أهل الصنعة، فلم ينكروه؛ فإنه يفيد علما استدلاليا، غير أن هذا الخبر لو كان نصا في التولية أو علم من فحواه ذلك، لفهموا ذلك منه ولما اختلفوا عليه، ولاحتج شيعة علي به في مواضع الحاجات: في السقيفة، وعند وفاة أبي بكر وتولية عمر، وعند الشورى، هذا حكم العادة، وهو مقطوع به، وكذلك عند قتل عثمان ودعاء علي الناس إلى البيعة . ولو صدر هذا الاحتجاج من واحد منهم، في محفل من هذه المحافل أو وقت من هذه الأوقات - لنقل ذلك.
وهذا جواب واقع لا جواب عنه، ونعضده بما حكيناه ونقلناه من كتاب فتوح أعثم عن علي صل الله عليه وسلم من نسخة كتابه إلى معاوية.
ثم قد ذكر مسلم في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم......، وروينا عن العباس أنه قال لعلي بعد نزول سورة الفتح ما نقل.
ثم قد ذكر مسلم في الصحيح: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ال في مرض موته: