تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0536.png)

ومن الإمامية من يئس من النص القاطع، ويتشبث بأخبار نقلها الرواة آحادا، فمنها: قوله صلى الله عليه وسلم، (من كنت مولاه فعلي مولاه). وهذا الحديث له طرق، فقد رواه مسلم في صحيحه، وأدرجه أبو عيسى الترمذي في الجامع، وصححه الإمام أحمد بن حنبل وغيره.

والذي ذكره مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آلم يوما خطيبا بماء يدعى خما، بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ الناس، ثم قال: (أيها الناس، إنما أنا بشر، أوشك أن يأتيني رسول ربي جل وعز فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين: أحدهما: كتاب الله، فخذوا به واستمسكوا)، ثم قال: (وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي).

ثم سأل حصين بن سبرة (300ف) زيد بن أرقم، وهو راوي الحديث: من أهل بيته ? أليس نساؤه من أهل بيته ? قال: إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة عليه. فقال: من هم? قال: هم: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس(3).

وفي حديث زيد بن أرقم في غير طريق مسلم:ه صلى الله عليه وسلم ال : (يا أيها الناس، ألست أولى بكم من أنفسكم) ثلاث مرات، فقالوا: بلى، فقال: (من كنت مولاه فعلي مولاه).

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٥٣٦