
533 بعض) ، وبقوله تعالى : (هل من خالق غير الله)، ونظائره. واحتج في النبوة بقوله تعالى: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا عالى عبدنا فأتوا بسورة من مشلهء) ونظائره. وقال في إثبات الإعادة وجوازها في العقل: (قل يحييها ألذى أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليه) [يس: 79] ونظائره.
فعلمنا بهذه الجملة: أن حسيكة الصدور وغوائلها والشبهات التي تخامر القلوب ، لا تزول ولا تنقلع أصلا بمحض الخبر ومجرد القول، ولو جاز زوالها بقول الإمام، لكان زوالها بقول الرسول أولى، ولكان في قوله غنية عن إيراد الحجج، وقد قال سبحانه: (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجلدلهم بألتى هي أحسر؛)لل: 1]، أي: أبلغ وأنفع، يعني: بحجج القرآن على سبيل الرفق، وقال تعالى: (وننزل من القرعآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين).
ولا تنكر محاجة الأنبياءالل لي و مناظرتهم مع قومهم، حتى قال سبحانه: (وتلك حجتنا اتيناها إبراهيم على قومه)، وقالوا لنول لى الله عليه وسلم (يانوح قد جدلتنا فأ كثرت جدالنا).
على أن ما قالوه لو كان صحيحا، لوجب أن لا يكون في أخبار الشيعة ومذاهبهم شيء صحيح؛ لكثرة اختلافهم فيها وفيما يروونه (299ف) عن أسلافهم. ومن تتبع كتبهم وتأمل أقوالهم لا يتحصل على ثقة ولا سكون نفس في شيء منها.