تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0523.png)

وقد قل صلى الله عليه وسلم ( اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر وعمر). وقال للمرأة السائلة: (فإن لم تجديني فأتي أبا بكر)، وهذا في الصحيح.

فإن قالوا: اي صلى الله عليه وسلم ان عالما بذلك.

قلنا: فهل يتصور أن ينص بالإمامة على غير من يعلم أنه يلي الأمر بعده?! وتقدير هذا من أمثالنا ممتنع؛ فكيف يليق ذلك بمنصبه صلى الله عليه؟!

ثم نقول: إن المدعين للنص على أبي بكر يروون أخبارا دالة على إمامته؛ فمن ذلك: ال صلى الله عليه وسلم ال في المرض الذي مات فيه : (ائتوني بدواة وكتف أكتب لأبي بكر كتابا، لا يختلف عليه اثنان)، كذلك أخرجه مسلم في صحيحه. ومن ذلك: قوله في هذا الوقت: (ليصل بالناس أبو بكر)، وهذا أيضا مدون في الصحاح.

ومن ذلك: قوله: (اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر) . وعن أبي رجاء العطاردي قال: سمعت الزبير يقول: سمعت رسول الله صلصلى الله عليه وسلم قيول: (الخليفة بعدي أبو بكر وعمر)(5).

والعباسية أيضا يروون أخبارا، منها: قوله صلى الله عليه وسلم عباس : (أنت أبي وأبو بقية الأنبياء، الخلافة في ولدك ما اختلف الليل والنهار)، وغير ذلك من

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٥٢٣