تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0522.png) باب في إبطال النص ) أمية يتداولون على منبره؛ فساءه ذلك، وأخبر بذلك أبا بكر وعمر. وهذا أحد ما قيل في تفسير الرؤيا التي أراه الله تعالى إياها، وذلك قوله تعالى: (وما جعلنا الرءيا ألتي أريناك إلا فتنة للناس) ، كذا قاله ابن عباس في رواية عطاء وغيره(1).

ومما يروى في هذا الباب - وهو في الصحيح ه صلى الله عليه وسلم اي في المنام: أن أبا بكر وعمر كانا يستقيان الماء من بئر، وأن أبا بكر نزع دلوا أو دلوين بضعف ، وأن عمر كان ينزع بقوة، فقل صلى الله عليه وسلم في عمر: (فلم أر عبقريا يفري فريه) ، أي : يعمل عمله.

ولو تتبعت ما روي في الصحاح من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن الكائنات، لطال الكلام، وفيما ذكرناه مقنع في غرضنا.

وروى سفينة مولى النبي صلى الله عليه سلم لى الله عليه وسلم ال : (الخلافة بعدي ثلاثون، وفيما بعده ملك)، ويروى أيضا أنه قال: (الخليفة بعدي أبو بكر وعمر4)(5) ، ولا شك أن أهم الأمور عنده أمر الخلافة بعده، ويبعد كل البعد أن يتغافل عنه، ولا يعلم أو لا يعلم ذلك.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٥٢٢