 كتب، وقد قال: (زويت لي الأرض، فأريت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها).
وقد أطلعه الله تعالى على جملة من الأمور التي ستكون بعده، وقال تعالى: (وعد الله الذيرب عامنوأ منكم وعملآوا الصالحلت ليستخلفنهم فى الأض...}) الآية [النور: 55]، وقال تعالى : (سيقول المخلفوب...) الآيات [الفتح :15]، وقال تعالى: (وهم من بعد غلبهم سيغلبون).
وكا صلي اللله عليه وسل ال لعلي صلى الله عله وسلم ( إنك ستقاتل الناكثين المارقين، وتقتل منهم ذا الثدية)، وغير ذلك من الأمور التي يطول ذكرها.
ولما قال له سهيل بن عمرو يوم الحديبية، وقد كتب علي صلى الله عليه وسل تاب العهد والصلح: (هذا ما قاضى رسول الله صلى الله عليه قريشا): لو عرفناك رسولا لما حاربناك» - قال صلى الله عليه لعلي بن أبي طالب: (اكتب: محمد ابن عبد الله)، وقال له: (إنك ستبتلى بمثل هذا يا علي)، أو كما قال. وكان كما قال صلى الله عليه؛ فإنه لما كتب كتاب الصلح بينه وبين معاوية وقت التحكيم، كتب: هذا ما صالح أمير المؤمنين علي معاوية بن صخر، فقيل له: لو عرفناك أمير المؤمنين لما حاربناك.
وقال صلى الله عليه وسلم ايد بن أرقم: (بشر عثمان بالجنة ، بعد بلاء يصيبه)، وهذا في الصحيح.
وروي اه صلى الل عليه وسل أى رؤيا؛ ساءه ذلك؛ وذلك أنه رأى في المنام أن بني