
فذهبت الإمامية إلى أن الطريق الذي به يعرف الإمام هو النص من الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا مدخل للاختيار فيه.
وعندنا: النص من الرسول صلى الله عليه وسلم ريق إلى معرفة الإمام، وإجماع أهل الاجتهاد طريق أيضا إليه.
وهؤلاء الذين قالوا : لا طريق إليه إلا النص» بنوه على أصل لهم، وهو إبطال القياس والاجتهاد ؛ فأبطلوا القياس في الدين أصلا وفرعا، واعتقدوا أن الدين يتلقى من الإمام كما يتلقى من الرسول؛ فتجب عصمته، ولا سبيل إلى معرفته إلا بالنص.
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٤