تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0494.png)

فذهبت الإمامية إلى أن الطريق الذي به يعرف الإمام هو النص من الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا مدخل للاختيار فيه.

وعندنا: النص من الرسول صلى الله عليه وسلم ريق إلى معرفة الإمام، وإجماع أهل الاجتهاد طريق أيضا إليه.

وهؤلاء الذين قالوا : لا طريق إليه إلا النص» بنوه على أصل لهم، وهو إبطال القياس والاجتهاد ؛ فأبطلوا القياس في الدين أصلا وفرعا، واعتقدوا أن الدين يتلقى من الإمام كما يتلقى من الرسول؛ فتجب عصمته، ولا سبيل إلى معرفته إلا بالنص.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٤٩٤