
قال الشيخ الإما م الل : الآلام واللذات لا تقع مقدورة لغير الله تعالى، وإذا وقعت من فعل الله تعالى فهي منه حسنة، سواء وقعت ابتداء أو مسماة جزاء، ولا حاجة عند أهل الحق في تقديرها حسنة إلى: تقدير سبق استحقاق عليها، أو استئخار التزام أعواض عليها، أو روم جلب نفع أو دفع ضر موفيين على الألم، بل ما وقع منها فهو من الله تعالى حسن لا يعترض عليه.
واضطربت الآراء على من لم يلتزم تفويض الأمور إلى الله تعالى ، ونحن نحكي جملا من عقود المذاهب المجانبة للحق فيها، ثم ننص على قاطع وجيز في الرد على كل فئة، والغرض فرض الكلام في إيلام الأطفال والبهائم.
فأما الثنوية القائلون بإثبات مدبرين للعالم فقد قالوا: الظلم قبيح لعينه على أي وجه قدر، والآلام بجملتها صادرة عندهم من أهرمن دون يزدان.