
وكل ذلك غير مستحسن من حكمائنا [في] رأي الحكمة والفلسفة، وما ذاك إلا إلهية محضة، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، (لا بئل عما يفعل وهو يسلون)، له الخلق والأمر، وإليه المرجع والمصير.
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧