تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0047.png)

وكل ذلك غير مستحسن من حكمائنا [في] رأي الحكمة والفلسفة، وما ذاك إلا إلهية محضة، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، (لا بئل عما يفعل وهو يسلون)، له الخلق والأمر، وإليه المرجع والمصير.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٤٧