تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0421.png) وقوله تعالى : (ومن يؤمن بألله يهد قلبهو)، وقوله تعالى : (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)، وقوله تعالى : (فمن يرد الله أن يهديهر يشرح صدرهو للاسلم 0.) الآية [الأنعام: 125] . وكال صلى الله عليه وسلم دعو في جميع الأوقات، ويقول: (يا مقلب القلوب تبت قلبي).

فإن قيل: الإسلام في اللغة: هو الاستسلام والانقياد، وإنما يكون ذلك بالقلب، ثم تدخل فيه أعمال الجوارح.

قلنا: الانقياد قد يكون بأعمال الجوارح، فأما التصديق فهو العلم أو الاعتقاد بصدق المخبر، ولا يكون ذلك إلا بالقلب.

وقال النبي صلى الله عليه وسلماسنامة حين قتل قائل لا إله إلا الله : (هلا شققت عن قلبه)، وقال لجبر ل ال الله علا حين جاءه على صورة الأعرابي ، وسأله عن الإيمان فقال : (الإيمان : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر)، فقال: فما الإسلام ? فقال : (أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت) ، فجعل الإسلام من أعمال الجوارح ، والإيمان من أعمال القلب.

وقال الله تعالى: (ومن يؤمن بالله ويعمل صلحا) اغابن، وقال سبحانه: (الذين امنوأ وعملوا الصالحات)، وقال تعالى: (ومن يأتهه مؤمنا قد عمل الصالحات) ، وقال سبحانه : (ومن يعمل من آلصلحت وهو مؤمرن)؛ ففصل بين الإيمان وبين أعمال الجوارح

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٤٢١