
وروي عن أبي سعيد الخدري بطرق مختلفة حديث الشفاعة، ثم قال لله عليه وسلم( وبقي أرحم الراحمين، فيخرج من النار قوما قد صاروا حمما وفحما، فيصب عليهم ماء الحياة؛ فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، فيخرجون من أجسادهم مثل اللؤلو، في أعناقهم الخاتم، عتقاء الله تعالى، فإذا أدخلوا الجنة، يقال لهم: تمنوا، فيتمنون حتى تنقضي بهم الأماني، فيقال: هذا لكم ومثله أو قال: عشرة أمثاله).
وروى حماد عن ربعي بن حراش عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليخرجن من النار قوم قد محشتهم النار، فيدخلون الجنة بشفاعة الشافعين).
وحديث ابن عمر رواه عبد السلام بن حرب (278اف) عن زياد بن خيثمة عن نعمان بن قراد عن عبد الله بن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. (خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتى الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى، أترونها للمؤمنين المتقين ?! لا، ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين)).
وروى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلمأ قال: (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي).
وحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لكل نبي دعوة مستجابة، وإني ادخرت دعوتي شفاعة لأمتي)(.