
والدليل على صحة ما قلناه: إجماع سلف الأمة وعلماء الصحابة في ذلك ، والأخبار فى ذلك بلغت حد الاستفاضة في المعنى ، قال تعالى: ( أحشروا الذين ظلموا... إلى قوله: (فأهدوهم إلى صاط الجحيمه وقفوهم إنهم متعولون)، وقال البي صلى الله عليه وسلم:( للجسر سبع قناطر، فيسأل المكلف في كل قنطرة عن شيء مما كلفوا به، من الإيمان والصلاة والزكاة والصوم والحج والعمرة، وعن المظالم).
فإن قالوا: في الحديث ما يدل على ضعفه، وأنه محمول على غير ظاهره؛ ضربا للمثل، فإنه قال في وصفه: (إنه أدق من الشعر وأحد من حد
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٤