
وإطلاق هذه الألفاظ على المعاني كإطلاق لفظ «النزول» والصعود والرفع» على المعاني التي هي الأقوال والأفعال، قال الله تعالى: (وأنزلنا إليك الذ) ، وقال تعالى: (إليه يصعد الكاء الطيب والعمل الصلح يرفعهو)، وفي الحديث: (إن الصدقة تقع بيد الله ثم بيد السائل، حتى إن اللقمة يربيها الله تعالى كما يربي أحدكم فلوه).
ومن صار إلى أن الروح جسم مشابك للجسد، يقول: أجرى الله تعالى العادة بأن يخلق الحياة للجسد أو الاستشعار للجسد عنده، فالأمر ظاهر على هذا القول؛ فإنه يجوز عليه الخروج والرجوع والقبض والبلوغ إلى الحلقوم والنزع.
وأما قوله تعالى: (ونفخت فيه من روى) أي: خلقت فيه الروح.