تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0337.png)

وإطلاق هذه الألفاظ على المعاني كإطلاق لفظ «النزول» والصعود والرفع» على المعاني التي هي الأقوال والأفعال، قال الله تعالى: (وأنزلنا إليك الذ) ، وقال تعالى: (إليه يصعد الكاء الطيب والعمل الصلح يرفعهو)، وفي الحديث: (إن الصدقة تقع بيد الله ثم بيد السائل، حتى إن اللقمة يربيها الله تعالى كما يربي أحدكم فلوه).

ومن صار إلى أن الروح جسم مشابك للجسد، يقول: أجرى الله تعالى العادة بأن يخلق الحياة للجسد أو الاستشعار للجسد عنده، فالأمر ظاهر على هذا القول؛ فإنه يجوز عليه الخروج والرجوع والقبض والبلوغ إلى الحلقوم والنزع.

وأما قوله تعالى: (ونفخت فيه من روى) أي: خلقت فيه الروح.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٣٣٧