
قلنا : قد أوضحنا : أن الإعادة بمثابة النشأة الأولى، ثم لم تكن النشأة الأولى على مثال سبق ولا عن أصل عهد، ولكنه سبحانه أبدع الأشياء على الوجه الذي وقع في المعلوم كونها عليه، فيعيدها ثانيا كما أنشأها أولا، والعلم كما يتعلق بثبوت الشيء يتعلق بعدمه، وليس من شرط المعلوم: أن يكون ثابتا وشيئا، والله أعلم.
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٤