تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0310.png)

ومذهب أهل الحق: أنه لا يجب على الله تعالى لأحد شيء، فإن أثاب فذاك فضل منه، وإن عاقب فذاك عدل منه، ولكنه سبحانه وعد للمطيعين الثواب في الآخرة بعد البعث، وأوعد لآخرين العقاب، وقوله حق ووعده صدق ؛ فنعلم قطعا أنه سبحانه سيحشر الموتى، وينشز العظام ويكسوها لحما، ويجمع الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه.

وهذا مما أجمع عليه أئمة السلف والخلف.

وقد شهدت القواطع من الكتاب والسنة على الحشر والنشر للحساب والجزاء، وقد تلونا بعضها في الفصل الأول.

ومن ذلك: قوله تعالى: (وأن الله يبعث من في القبور) ، وقوله تعالى: (ويحى ألأصض بعد مودها وكذالك تخرجون)، وقوله تعالى: (فأحيينا به الأض بعد موتها كذلك النشور) ، وقوله تعالى: (منها خلقناكم وفيها نعيدكر ومنها نخرجكم تارة أخرى)، وقوله تعالى: (يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوه الخروج)، وقوله تعالى: (ثم إنكم يؤم القيامة تبعثون )، وقوله تعالى: (فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون () قالوا يويلنا من بعثنا من مرقدنا ...} الآية [يس: 51 - 52].

وقوله تعالى: (ثو أمالته ر فأقبره () ثر إذا شاء أنشره)، وقوله تعالى: (نم يعيدكم فيها) أي: في الأرض (ويخجك إخراجا) ، وقوله تعالى: (ثو نفخ فيه أخرى إذا هر قياء يظروب)، وقوله

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٣١٠