تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0272.png) فإن قالوا: إنما تقوم الحجة عليهم: مرة بالخبر المتواتر المقطوع به عنه، ومرة بأخبار الآحاد الذين ظاهرهم العدالة. قلنا: فاقبلوا منا مثل هذا، وقد قل صلى الله عليه وسلم، (رحم الله - أو نضر - الله امرأ سمع مقالتي فوعاها وأداها كما سمعها ...) الحديث. فإن قيل: أتجوزون خلع الأنبياء? قلنا: لا امتناع في ذلك عقلا، ولكن أجمع المسلمون على أن ذلك لم يقع ولم يجر، هذا هو الصحيح. فإن قيل: فلو قدر وقوعه، فكيف السبيل إلى العلم به ? قلنا: يبعث الله تعالى رسولا آخر فيخبرنا به ويطلعنا عليه، والله اعلم.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٢٧٢