تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0270.png) في تطليقها؛ فقل اله صلى الله عليه وسلم ( اتق الله ولا تطلقها)، وكان قلبه مائلا إليها ميل طبيعة لا ميل إرادة، فقيل له: (وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس) 3]، أي : تستحي منهم أن يقولوا : إنه مال إلى امرأة مولاه ومن تبناه.

وقال قائلون: إن جبري ال لله عليه سل أخبره بأن الله تعالى سيزوجك زينب بعد ما قضى زيد منها وطرا، وكان يخفي ذلك في نفسه، ويستحي من الناس أن يقولوا: (إنه تزوج بامرأة من تبناه؛ فقال تعالى: (ما كان على ألنبي من حرح فيما فرض الله لهو)، وقال تعالى: (لكى لا يكون على المؤمنين حرج في أزوج أدعيابهم)، وقال تعالى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالك وللكن رسول الله).

فهذه جملة مقنعة في أحكام الأنبياء.

فإن قيل: قد أضربتم عن الكلام على العيسوية ?

قلنا : إنما فعلنا ذلك؛ لوضوح تناقضهم في مقالتهم؛ فإنهم صدقوه في مقالته ونبوته، وكذبوه في عين ما صدقوه، ولو كان صادقا في نبوته لوجب صدقه في جميع مقالته، وقد قال تعالى: (قل يمأيها الناس إن رسول الله اليكم جميعا )، وذلك بعد قوله : (ألذين يتبعون الرسول النبى الأمى الذى يجدونهو مكتوبا عندهم فى التورلة والإنجيل 000) الآية [الأعراف: 157- 158]، وقال تعالى: (وما أرسلناك إلا كافة للناس).

وقل صلى الله عليه وسلم:( بعثت إلى الأحمر والأسود)، ولا شكلا صلى الله عليه وسلم ان

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٢٧٠