تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0256.png)

قلنا : إنما نبههم على ما أمره الله تعالى بتنبيهه إياهم عليه، فإن الله تعالى أحالهم في ذلك على اجتهادهم، وإذا لم ينص الرسول على جملة الأحكام والمسائل، وإن كان من أغلم الناس بها، وأبهم بعض الأحكام وأجملها. وكذلك أنزل الله تعالى القرآن محكمات ومتشابهات، ولم يبين المتشابهات للناس ؛ امتحانا للعلماء، وتعبدهم بالإيمان بها ورفع درجات الراسخين في العلم المستنبطين معانيها.

فإن قيل : أفيجوز أن يؤمر النبي صلى الله عليه وسلم لاجتهاد، كما أمرت بذلك (1) كذا العبارة في الأصل، وحق قوله: «فإن الله تعالى أحالهم في ذلك على اجتهادهم أن يكون

جوابا لقوله: «وإذا لم ينص الرسول...».

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٢٥٦