 238 مدبرين)، ثم قال تعالى: ( إن تيمع إلا من يؤمن بعاياتنا)، أي: ينقاد ويدعن ويسلم ويترك التقليد للأسلاف والعناد.
ونحن نذكر الآن طرفا من معجزاته من كل باب:
*فمن ذلك: ما قدمناه من إخباره عن الغيوب؛ فمما أخبر عنه: ما تحقق في حياته، ومنه: ما كان وعدا فوقع بعد وفاته، وذلك ما أشرنا إليه آنفا.
ومن جملتها: إخباره عن فتن تكون بعده كقطع الليل(1، وإخباره عن قتل عثما لن الله عليه، وعن خروج الخوارج وصفتهم وكون ذي الثدية فيهم، وقول صلى اله عليه ولع لي: (إنك قاتلهم)3، وإخباره عليا بأنه سيقتل، وأن قاتله أشقى الآخرين).
ومنها: قصة سهيل بن عمرو، حين كتب علي لى الله عه يوم الحديبية في كتاب الصلح: هذا ما عاهد محمد رسول الله أهل مكة، فقالوا: لو علمناك رسولا لما حاربناك، فقال سهيل: اكتب اسمك واسم أبيك، فقال رسول الله صلى الله عليه : (يا علي إنك ستدعى إلى مثلها)، وقد كان ذلك كذلك حين كتب كاتب عل صلى الله عليه وسلم هذا ما صالح أمير المؤمنين علي معاوية وأهل الشام وقت التحكيم، فقالوا: لو علمنا أنك أمير المؤمنين لما حاربناك، اكتب اسمك واسم أبيك5.