
ومنها: إخباره عن قتل من قتل من جيش مؤتة، وهو يخطب على المنبر، فقال : (قتل جعفر، وقتل فلان [وفلان]، وأخذ الراية فلان)، وإخباره أصحابه عن زوال ملك الفرس، ولبس من لبس منهم سوار كسري().
إلى غير ذلك مما لو تتبع لكثر، والإصابة في مثل هذا أجمع لا يجوز أن تتفق لكاهن ولا منجم.
وعن زيد بن أرقم قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (انطلق حتى تأتي أبا بكر، فإنك تجده في داره جالسا محتبيا، فقل له: إن رسول الله يقرأ عليك السلام، ويقول: أبشر بالجنة . ثم انطلق حتى تأتي الثنية، فتلقى عمر راكبا على حمار تلوح صلعته، فقل له: إن رسول الله يقرأ عليك السلام، ويقول: أبشر بالجنة . ثم انطلق حتى تأتي عثمان في السوق يبيع ويبتاع، فقل له: إن رسول الله يقرأ عليك السلام، ويقول: أبشر بالجنة بعد بلاء شديد)، قال زيد: فأتيتهم ووجدتهم كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومن ذلك: ما أخبر به فاطم صل الله علي :م أنها أول أهل بيته لحاقا به.
ومن آياته : إنطاق الله تعالى العجماء والبهائم بما يتضمن تصديقه،