 معجزة.
فالتحدي يقع: بأن أتى بسور كلها على فواصل متفقة، مثل: سورة الفرقان وسورة والنجم واقتربت الساعة ونحوها، ثم أتى بسور كلها على فواصل مختلفة، كسورة هود ونحوها، وأتى بقصص متكررة بألفاظ مختلفة، ثم أتى بسورة يوسف ولم تكرر قصتها، حتى يأتوا بها بلفظ آخر إن قدروا عليه، كما أتى هو بسائر القصص في سور شتى بألفاظ مختلفة ونظوم بديعة، لا يمكنهم أن يأتوا بشيء من ذلك.
وقد تحداهم ودعاهم إلى أن يأتوا بمثل سورة البقرة، أو بعشر سور مثل سورة يوسف وهود ، أو بسورة مثل سورة يونس؛ فعجزوا وآثروا القتال.
هذا ما ذكره الأستاد.
وقد ذكر الإمام في صدر الباب (255اف) عن القاضي: أن لا إعجاز في البلاغة دون النظم، أو في النظم دون البلاغة؛ لأنه قد يوجد في الخطب والأشعار ضرب من البلاغة والنظم ما يداني بعض بلاغات القرآن.
وقد قال الأستاذ هاهنا: إن وجد ذلك في كلام العرب فإنما يوجد في فصل أو فصلين، ولا يوجد في مقدار سورة وقع بها التحدي.
ثم ذكر السور المتحدى بها، ولم يتعرض لقصار السور.
هذه جملة المذاهب.
دو8ن