
قال الإمام: والأصح ما قاله القاضي في كتاب لانقض النقض»، وهو الذي ارتضاه الأستاذ أبو إسحاق : أن الإعجاز يتعلق بسورة يعد قدرها من الكلام بحيث يتبين تفاضل رتب ذوي البلاغة، وهذا لا يتبين إلا فيما طال بعض الطول؛ فإن البليغ الخطيب قد يسرد كلاما بليغا، ولو حاول من دونه في رتبة البلاغة سرد مثله لتعذر عليه، وقد يصدر من البليغ توقيع وجيز،
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٠