تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0198.png) فلا يقبح منه ذلك ، إلى غير ذلك من الأمثلة.

فإن قالوا: إنما أنكرنا نسخ شريعتنا؟ لأن موسى (250/ف) قال: تمسكوا بالسبت ما دامت السموات والأرض.

قلنا : إن صح ما قلتم فقد تره هذه اللفظة لا بمعنى التأبيد، بل يراد بها مدة طويلة؛ ألم تروا إلى كتاب حزقيل حين يخبر عن بلد صوريا: إنها تخرب حتى لا توجد أبدا، ثم يقول بعد ذلك في كتاب شعياء: (إنها تعاد بعد سبعين سنة . وفي كتاب دانيال ما يدل على انقطاع النبوة عنهم والختم على الوحي فيهم عند انقضاء الأسابيع، وعلى رأس سبعين أسبوعا، والأسبوع سبع سنين ؛ وذلك أربع مائة وتسعون، قال : (ثم يجيء باني الدنيا، وعنى به: عيسي ل لاي عل.

قال الإمام: وقد نبغت شرذمة من اليهود، وتلقنوا سؤالا من ابن الروندي؛ فاستزلوا به العوام من أتباعهم.

وقالوا: النسخ جائز عند الإسلاميين، ولكنهم قالوا بتأبيد شريعتهم إلى

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ١٩٨