تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0191.png) لعينها مع اجتماع شرائطها؛ فإنها لو وجدت مع الكاذب لخرجت عن حقيقتها.

وقال الأستاذ أبو إسحاق في بعض كتبه : متى أقام الله تعالى معجزة على يدي كاذب، فإنه يقيم مثلها على يد غيره؛ فتبطل دعواه، (249/ف) وإنما تكون المعجزة دليلا إذا سلمت عن المعارضة.

وقال النجار من المعتزلة: لا يجوز إظهار المعجزة على يد الكذابين إلا في موضعين:

أحدهما: أن يكون في خلقته ما يدل على كذبه، مثل: أن يدعي جسم الربوبية، وخلقته وفطرته تدل على كذبه.

والثاني: أن يدعي النبوة ويدعي لنفسه معجزة، فتدل معجزته على كذبه، مثل: أن يقول: لآية صدقي أن تشهد لي يدي بالصدق، فتشهد عليه بالكذب.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ١٩١