تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0184.png) بحديث النفس عن المعلوم بالعلم على حسب تعلق العلم به - ادعاء استحالة تأباها العقول.

ويعتضد ما ذكرناه: بأن العالم بالشيء لو لم يتكلف إخطار خلف بقلبه، لاستمر له حديث النفس صدقا مع العلم، والذي يتكلفه تقدير وليس بصفة مضادة للحديث الصادق.

وذكر القاضي في «الهداية: ما يدل على أن مآل الكلام في هذه الطريقة إلى الطريقة التي ذكرها شيخنا أبو الحسن وغيره من أصحابه، وهي: أن وجه دلالة المعجزة على صدق مدعي النبوة استحالة تعجيز الإله سبحانه عن نصب الدلالة على صدق الرسل.

فمما ذكره: أن قال: لو قال قائل: لم لا يجوز أن يصدق القديم سبحانه

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ١٨٤