 بحديث النفس عن المعلوم بالعلم على حسب تعلق العلم به - ادعاء استحالة تأباها العقول.
ويعتضد ما ذكرناه: بأن العالم بالشيء لو لم يتكلف إخطار خلف بقلبه، لاستمر له حديث النفس صدقا مع العلم، والذي يتكلفه تقدير وليس بصفة مضادة للحديث الصادق.
وذكر القاضي في «الهداية: ما يدل على أن مآل الكلام في هذه الطريقة إلى الطريقة التي ذكرها شيخنا أبو الحسن وغيره من أصحابه، وهي: أن وجه دلالة المعجزة على صدق مدعي النبوة استحالة تعجيز الإله سبحانه عن نصب الدلالة على صدق الرسل.
فمما ذكره: أن قال: لو قال قائل: لم لا يجوز أن يصدق القديم سبحانه
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٤