 هذا يحمل قوله تعالى: (فأرسلذا إليها روحنا فتمتل لها بشرا سويا)، وكذلك كان يتمثل جبريل للنبي صلى الل عليه سلمصورة دحية الكلبي. التصور بغير صورهم.
قالوا: وإن أطلق ذلك فالمعني به: قدرتهم على التخييل وفعل ما يتوهم عنده انتقالهم عن صورهم إلى صور أخر ؛ فيتخيل الناظر أنه إنسان أو دابة أو بهيمة، وإنما هي خيالات يفعلها الله تعالى عند فعل التستر وظنون واعتقادات يفعلها للناظرين، وهكذا نقول في رؤيا النائم، وقال تعالى : (يخيل إليه من سحرهم أنها تيعى)] . فأما أن يخرج بشر عن صورته إلى صورة أخرى؛ فذاك بعيد جدا.
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥