تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0165.png) هذا يحمل قوله تعالى: (فأرسلذا إليها روحنا فتمتل لها بشرا سويا)، وكذلك كان يتمثل جبريل للنبي صلى الل عليه سلمصورة دحية الكلبي. التصور بغير صورهم.

قالوا: وإن أطلق ذلك فالمعني به: قدرتهم على التخييل وفعل ما يتوهم عنده انتقالهم عن صورهم إلى صور أخر ؛ فيتخيل الناظر أنه إنسان أو دابة أو بهيمة، وإنما هي خيالات يفعلها الله تعالى عند فعل التستر وظنون واعتقادات يفعلها للناظرين، وهكذا نقول في رؤيا النائم، وقال تعالى : (يخيل إليه من سحرهم أنها تيعى)] . فأما أن يخرج بشر عن صورته إلى صورة أخرى؛ فذاك بعيد جدا.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ١٦٥