تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0148.png) جمع لعدى الحصر، وهذا الكتاب لا يحتمل إكثار الروايات وبسط الكلام فيها.

هذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لى الله عليه وسل، كان الحق ينطق على لسانه، والقرآن ينزل على وفق رأيه، وقال عمر : «وافقني ربي في ثلاث...» الحديث، وهذا أشهر عند المحدثين وأهل التفسير من أن يحتاج فيه إلى إقامة دليل عليه.

ومن مشاهير الحديث: أنه حذر سارية، وهو يخطب على منبر رسول الله لله عليه وسلم، ورحى [الحرب] تدور بأكناف نهاوند، فقل صلى الله عليه وسل وقد كاد الكمين من حزب المشركين ينشق من وراء ظهور المسلمين - : يا سارية الجبل الجبل، فأسمع الله تعالى سارية كلامه، ولاذ عند ذلك بالجبل، ولولاه لاصطلم المسلمون.

وزلزلت الأرض في زمنه، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، والأرض ترتج وترجف، ثم ضربها بالدرة وقال: «قري( ألم أعدل عليك ?!؛ فاستقرت عن فورها.

وقصة النيل ومراسلته إياه مشهورة.

وقال علي لى الله عله : كنا نقول: إن بين عيني عمر ملكا يسدده.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان في الأمم محدثون، فإن يكن من

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ١٤٨