
وقصة أبي بك لر اله عليه وسلمع زيد بن خارجة معروفة، وقد كانت ابنة زيد بن خارجة زوجة أبي بكر، فقال أبو بكر عند وفاته لعائشة : «إنما هو أخواك وأختاك، كأنه يذكرها ورثته، يريد بالأخوين : محمدا وعبد الرحمن، فقالت عائشة: «ليست لي أخت غير أسماء»، فقال أبو بكر: «أظن أن ابنة ابن خارجة حامل بجارية»(3، فكان كما ظن .
ولو تتبعنا الروايات وما نقل من شأن أمير المؤمني لى الله عليه وم، وعجائبه، لاسيما أمر ذي الثدية وغيره، لطال الكتاب.
ولا يخفى أمر أويس القرني وكراماته.
ومما تمسكوا به: أن قالوا: لو جوزنا انخراق العوائد للأولياء، لم( نأمن في وقتنا وقوعه، وذلك يؤدي إلى أن يتشكك اللبيب في جريان دجلة دما عبيطا وانقلاب أطواد ذهبا، وتجويز ذلك يشكك في الضرورات.
قلنا: هذا الذي ذكرتموه ينعكس عليكم في زمن الأنبيا صلى الله عليه وسلم، فإن الذين كانوا في مدة الفترة بين عيسى ومحمد ل ، لا يسوغ منهم تجويز ما منعتم تجويزه في محاولة دفع الكرامات، ولما ابتعث النبي صلى الله عليه وسلم استل من صدور العقلاء الأمن من وقوع خوارق العوائد. وهذا سبيلنا في الذي دفعنا