
والأستاذ أبو إسحاق يميل إلى قريب من مذاهبهم، فقال: كل ما جاز تقديره معجزة لنبي، فلا يجوز ظهور مثله كرامة لولي ، وإنما مبالغ الكرامات موافاة ماء في بادية في غير موضع توقع المياه، وما يضاهي ذلك من إجابة دعوة وغير ذلك، مما ينحط عن خرق العادات.
قال الإمام: وهذا مذهب متروك عليه، وكافة الأئمة على تجويز انخراق العادات للأولياء.
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٩