 قال الإمام: إثبات النبوات من أعظم أركان الدين، والمقصود منه تحصره أبواب: أحدها: باب في إثبات جواز ابتعاث الرسل؛ ردا على البراهمة. والثاني: في المعجزات وشرائطها، وفيه يتبين تميزها من الكرامات والسخر وما يفتن به مدعي الربوبية. والثالث: في إيضاح دلالة المعجزة على صدق الرسل. والرابع: في تخصيص نبوة نب صلى الله عليه وسلم ولآيات، والرد على منكريها من اليهود وغيرهم . والخامس: الكلام في أحكام الأنبياء وما يجب لهم ويجوز عليهم.
شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٦