 أنه قال: ألفاظ الآدميين كيفما ذكرت مخلوقة، وكلام الله تعالى ليس بمخلوق»1.
وهكذا حكى الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب أفعال العباد» : أن المقروء بالقراءة كلام الله تعالى، والقراءة من أفعال العباد، وأفعال العباد مخلوقة، وهذا مما استفاض في أئمة السلف.
وسنعود بعد هذا إلى حكاية كلامه ونقله عن شيوخه، إن شاء الله.
ثم العجب منكم معاشر المعتزلة؛ حيث تنسبوننا إلى خرق الإجماع، وتعرفون من مذهب أبي الهذيل والجبائي والشحام وغيرهم ما تعرفون؛ فإنهم قالوا: «امن قرا القرآن، فإنه يوجد في محل قراءته حروف مغايرة لقراءته وأصواته، وهي عين كلام الله تعالى، وهي مسموعة مع القراءة، وهي موجودة عند الكتابة إلا أنها غير مرئية، وهل هذا إلا خرق الإجماع ومكابرة العقول ?!
فلل