تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0077.png)

قلنا: نعم، والإيجاد إذا وقع فإنما يقع بها؛ إذ الصلاحية لا توقع، وإنما يعرف الإمكان في الممكنات لكونها متعلق القدرة، وتعلق القدرة بالممكنات لا ينكر، والسبب في ذلك: (122اف) أن لا مقدور ولا مأمور إلا الوجود، والنفي المحض ليس بأثر للقدرة فيعقل كونه مقدورا، وكذلك المعدوم ليس بمأمور على التحقيق، وإنما المأمور حدوت ووجودآ. وكذلك العلم الأزلي تعلق حقيقة بالمعلومات تقديرا وتحقيقا، وكذلك الكلام في الخبر؛ فإنه يتعل بما يتعل به العلم، والأمر أيضا في معنى العلم والخبر.

* وما قالوه من: أن الذي نجده في النفس ليس اقتضاء، وإنما هو تقدير اقتضاء، والكلام الأزلي ليس تقديرا ولا تزويرا.

قلنا: هذا ييطل بالعلم؛ فإن العالمية عندكم والعلم الأزلي [تتعلق بما لا يتناهى من المعلومات على الحقيقة، وليس لقائل أن يقول: «ليس ذلك ولما حقيقيا، وانما هو تقدير علم»؛ كذلك الكلام في الاقتضاء الذي نجده في أنفسنا، والكلام الأزلى له تعلق بالمتعلقات نخو تعلق العلم الأزلي](1

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٧٧