 الذى خلقك فمولك فعدلك (4) في أى صورة ما شاء ركبيك) 8، وقال تعالى: (قتل الإنان ما أكقرهو من أى شيء خلقهر من نطفة خلقه فقدرهو (3) ثر السبيل يسره و () ذر أماته و فأقبرهر () ثمإذا شاء أنشره) [عبس: 17 -22].
والعجب من النظام؛ أنه ذكر أقاويل الدهرية وغيرهم في الإنسان، وذكر ما اختاره من أنه هو الروح، قال: ولم يصر أحد من الفرق إلى أن الإنسان هذا الجسد غير هؤلاء الرعاع من الجسمية، مع ما تلوناه من هذه الآآيات، كأنه لم يقرأ القرآن ؛ إذ لم يؤمن به.
ثم اختلف أصحابنا في الإنسان من وجه آخر:
فقال أكثرهم: هو هذه الجملة الظاهرة، وأن الملك إذا تصور بصور الإنسان هو إنسان، وجوهره وسائر صفاته لم تنقلب، فإذا عاد إلى صورته التي خلقه الله تعالى عليها صار ملكا، وإذا مات الإنسان فهو إنسان ميت، والإنسان المصور من الخشب وغيره يسمى إنسانا أيضا.
وقال قائلون: اسم الإنسان إنما يجري على من له هذه الصورة والبنية الظاهرة والباطنة، وإن جبري ل ال ل ل ان كان يأتي على صورة الأعرابي، فلم يكن باطن بنيته كباطن بنية الإنسان؛ فلم يجب لذلك أن يكون إنسانا، وكذلك القول في الصورة من الخشب وغيرها.
وهذا قريب؛، وإنما يجري اسم الإنسان على غير من له هذه البنية الباطنة ؛ توسعا. (1) يمكن أن تقرأ: «أو»، وإن كان ما أثبته هو الأقرب رسما. (2) تكررت كلمة : «عاد» في الأصل، ولا وجه لتكرار، وحذفها هو الموافق لما في الفنية