تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0590.png) باب الرد على الطبائعيين والفلاسفة 2- التماس؛ فليكن كل نجمين متناظرين على حكم الاقتران؛ من حيث تحاذيا، ولا محيص لهم عن ذلك.

ثم نقول: قد أطلق الفلاسفة القول بأن ما يجري في عالمنا؛ من آثار العالم العلوي، عند ثبوت ضرب من التناسب بين أشكال علوية وأشكال أرضية، ولا تثبت الأحكام دون التناسب.

هذا أصلهم، وهو مناقض لإخراج(3) البروج عن صور الأسطقسات الأربعة في عالمنا.

والذي يوضح كلامنا: أن نقول: لو كانت البروج والأنجم على صور ليست تناسب صور هذا العالم بوجه من الوجوه، لاستحال أن تؤثر في هذا العالم من آثارها، فما بال بعض البروج يثير حرارة وبعضها يثير برودة? وقياس الطبع أن يثير الشيء البسيط ما يشاكله؛ إذ لا تثير النار برودة ولا الماء حرارة ؛ فبطل ما عولوا عليه من أن الأنجم ليست في أنفسها على طبيعة، وهي تثير الطبائع.

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٥٩٠