تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0058.png)

59 الدوام، فلما لم يسمع إلا حالة واحدة علم أنه عرض.

ولهؤلاء شبه مبنية على مجاري العادات، ويجوز انخراق العادة فيها، فأضربنا عنها.

فإن قيل: إذا قرع الطست، فإنه يطن ويتمادى طنينه زمانا، من غير أن نتخيل في أجزائه اصطكاكا؛ فإنها متراصفة؛ فكيف يستقيم هذا على قول أبي الحسن حيث قال: «الصوت : اصطكاك الجرمين، وهو نوع من الحركة»؟!

قلنا: لا ننكر أن يكون في أجزاء الطست تخلخل، فيسلك فيه الهواء، فيصك بعض أجزائه ببعض؛ لأنه إنما يطن ما دام يتحرك.

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٥٨