تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0530.png) إضافتها إلى فاعل لها.

وذهب معمر إلى أن جميع الأعراض واقعة بطباع الأجسام، واستثنى من جملتها الإرادة، وزعم: أنها واقعة فعلا للجسم، وما عداها فإنما تقتضيه طبائع الأجسام . وقد يضاف هذا المذهب إلى ثمامة، ولكن الأشهر من مذهبه تخصيص هذا القول في الأفعال المتولدة.

وذهب النظام إلى أن الأفعال المتولدة تضاف إلى الله تعالى، ولا تضاف إلى فاعل أسبابها. ثم إنه لم يضف هذه المتولدات إلى الباري تعالى على معنى أنه فاعل لها بكونه قادرا، ولكنه قال: «خلق الله تعالى هذه الأجسام على خصائص وطبائع تقتضي حدوث الحوادث المعتورة على الأجسام، وكان

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٥٣٠