تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0528.png)

وإن عاد الجبائي وابنه إلى روغانهما في أن ما علم الله تعالى أنه لا يقع؛ فكيف يكون حكمه ? وهل يجوز تقدير وقوعه? وإمساكهما عن الجواب بالإثبات والنفي - فلا ينجيهما الكف والسكوت عن الجواب؛ فإنا نعارضهم بمثل هذا في مسألتنا، ونقول: إذا وقع الكفر وجاز وقوع الإيمان في وقته بدلا منه، فلو وقع وسئلنا عن استمرار الكفر أو انتفائه، فلا نجيب بنفي ولا إثبات، ونؤثر الوقوف ؛ فلا يجدون إلى دفع هذه المعارضة سبيلا.

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٥٢٨