تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0496.png)

منها: أن القدرة الواحدة لا يتأتى [بها إيجاد مثلين في وقت واحد ومحل واحد، والعجز لا يتخصص تعلقه بمثل واحد في الوقت الواحد، بل يجوز تقدير عجز عن جنس الحركة ، حتى لا يتصور معه قدرة على الحركة الواحدة.

ومنها: أنه قد ثبت من أصلهم: أن القدرة على أفعال القلوب قدرة على الحركات ، والزمن المقعد عاجز عن الحركة وهو قادر على العلوم والإرادات؛ فقد ثبت عجز عن الحركة غير مضاد للقدرة على العلوم والإرادات. ومن حكم القدرة: أن تتعلق بكل مقدور ، كما من حكمها: أن تتعلق بالضدين؛ فقد ثبت عجز عن بعض مقدور القدرة، ولولاه لعم تعلق القدرة.

ومنها: أن الزمن العاجز عن المشي قادر على تحريك أجفانه مثلا في الجهة التي عجز عن تحريك رجله فيها ، والحركتان متماثآلتان؛ لأن كل واحد منهما ذهاب في صوب معين . ثم القدرة توجب الحكم للجملة، ولا تتخصص قضيتان لمحلها؛ فهلا تعدت قدرة الأجفان فى حكمها إلى الرجل! أم هلا تعدى عجز الرجل في حكمه إلى الأجفان! وإن زعموا أنه غير عاجز عن المشي (189اف) من حيث قدر على التطريف، فليس نفي عجز الزمن عن

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٤٩٦