تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0049.png)

ومذهب المعتزلة: أن الكلام لا ضد له؛ لأنه من صفات الأفعال، والفعل لا ضد له.

وقالت الكرامية: القول لا ضد له، والكلام: هو القدرة على القول، وضده العجز.

ونحن إن قلنا: الكلام: هو المعنى الذي في النفس» - فكل ما ينافي حديث النفس فهو ضد للكلام؛ فيضاد السهو والغفلة والطفولية والبهيمية.

والخرس: المانع من خطور الشيء بالبال، وهو آفة عبرنا عنها بالطفولية والبهيمية وما في معناها. ومن صار إلى هذا المذهب فيقول فيمن جف لسانه ولم يتمكن من التعبير، غير أنه لا علة بقلبه تمنعه من خطور الخواطر: فهو ناطق ممنوع من التصويت»(3).

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٤٩