تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0488.png)

(89 فإن قالوا: لو تعددت القدرة مثلا واحدا، لم يكن عدد اولى من عدد. وربما قالوا: لو جاز إيقاع أمثال بالقدرة الحادثة، لمانع العبد ربه إذا أراد إيقاع السكون وأراد الرب إيقاع الحركة. قلنا: طالما عرفنا أن التمانع بين الرب وبين العبد مما يلزمكم. ثم نقول: هلا قلتم: إن العبد يقتدر على عدد مخصوص، والرب يقتدر على ما لا يتناهى ، فلئن لزم التمانع مع التساوي في أعداد المقدورات، لزم ذلك في مقدور واحد للعبد؛ فإن السكون الواحد يضاد الحركات في غير جهته كما يضاد حركة واحدة.

ففلل

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٤٨٨