تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0476.png) ساغ سلوك هذا المسلك في هذه الصورة، لساغ سلوكه في جملة المتضادات؛ ويلزم منه إثبات أجناس من المعاني لا تعلم ضرورة ولا نظرا. وذهب أبو عبد الله البصري إلى تجويز تعلق القدرة بالشيء وبعض أضداده، وحكم بكون السهو ضدا للعلم تحقيقا، وأخرجه عن كونه مقدورا. وقال في بعض أجوبته : إن السهو مقدور. وهذا مذهب متروك عندنا ؛ فإنا بالطريق الذي نعلم كون اللون والطعم غير مقدور ، بمثله نعلم امتناع كون السهو مقدورا. وذهب بعض المتأخرين إلى أن القدرة تتعلق بجميع الأضداد في جملة الأبواب إلا في العلم. فهذه مذاهبهم. فأما شبه المعتزلة:

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٤٧٦