
على أنا نقول: من زعم أن الحي السليم من الآفات مستحيل أن يعرى عن القدرة، كان متحكما؛ فإن أراد بالآفة العجز، فهو سديد على الجملة؛ فإن القابل للضدين لا يخلو عنهما، غير أن كلامه يدل على أنه يريد بالقدرة: سلامة البنية وصحتها، ويريد بالعجز: الآفات الطارئة المانعة من الصحة.
ثم لو جاز سلوك هذا المسلك ، لجاز طرده في صفات الحي؛ حتى يقطع بعلم الصحيح السليم، ثم يجب العلم بكونه عالما بكل ما يتصور أن
شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٦