تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0424.png) نزولا ، كقوله: (وروح منه)، وقال تعالى: (وسخر لكم ما فى السموات وما فى الأض جميعا مبه)، وقال تعالى فيما حرف اليهود من التوراة وزعموا أنه من عند الله : (ويقولوب هو من عند الله وما هو من عند لله)، أي : نزولا ووحيا.

وفي الخبر : (أعوذ بك منك)، بمعنى: من القضاء السوء ومن العذاب الذي هو خلقك . وفي دعاء السلف عند ذبح الضحايا: (اللهم منك وإليك)، يعنون: منك هبة وعطاء، وفي بعض الأحاديث: (والشر ليس إليك) ، أي: ليس تقبله وليس مما يتقرب به إليك.

وقد يكون الشيء من الله تعالى على معنى: أنه أمر به. والقرآن من الله تعالى نزولا وإنزالا ، ويقال: الإيمان من الله تعالى عطاء ومكرمة. وقيل: إن ابن عباس قال في القرآن : منه بدأ وإليه يعود، ومعناه: منه بدأ إنزالا وإفهاما للخلق، وإليه يرجع ذلك لا إلى غيره. وفي الحديث عن ابن مسعود: (أكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع)(، وفي حديث آخر: (ترفع المصاحف في ليلة وينزع القرآن من القلوب)6

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٤٢٤