
ويستدل بقوله تعالى: (ولر يكن لهو شريك في الملك ) ثم قال تعالى: (وخلق كل شىء فقدرهو تقديرا) ، وأعمال العباد من ملكه سبحانه، ومن قال : «إن غير الله تعالى خالق ومالك» فقد جعل لله تعالى شريكا أيضا.
ويستدل بقوله تعالى : (ومن ايته خلق السموات والأرض وآختلف السنتك وألوانكم)، ولا خلاف أن المراد بالألسنة اللغات، وقرن بينها وبين الألوان في كونها من آيات الله تعالى، فرقوا فجعلوا الألوان من آيات الله تعالى، وزعموا أن اللغات ليست من مقدورات الله تعالى.
واستدل أصحابآنا بقوله تعالى : (وألله خلقكم وما تعملون).
قالوا: وما» إذا اتصل بالفعل المضارع يجعله في حكم المصدر؛ فكأنه