تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0389.png) يصير كسبا بقدرتين.

قلت: وهذا الفرق مما لا أفهمه، فلم لا يجوز أن يخلق الله تعالى لنا قدرة على لون ?! ولكنا إذا طولبنا بأن القدرة الحادثة إذا تعلقت بالحركة، فلم لا يجوز تعلقها بلون في محل الحركة ? وما المانع من ذلك ? فنقول: هذا مما لا يعلل، وعليه المحصلون.

وهم يوافقوننا على عدم تعليله، ولا جواب لهم عنه إلا أن يقولوا: كل ما يصح تعلق القدرة الحادثة به، فالمحل لا يخلو عنه أو عن القدرة عليه إلا بعجز، والعجز مما يحس ولسنا نحس في أنفسنا عجزا عن اكتساب اللون والطعم ونحوهما. والطلبة بعد باقية عليهم، فيقال لهم: فلم يصح تعلقها

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٣٨٩