
وقد ردد القاضي صلى الل له جوابه في ذلك؛ فقال مرة بقول أبي الحسن، وقال مرة أخرى: القدرة الحادثة لا تؤثر في إثبات الذات وإحداثآها، ولكنها تقتضي صفة للمقدور زائدة على ذاته تكون حالا له.
ثم تردد بعد ذلك:
فقال مرة: «تلك الصفة - التى هى أثر القدرة الحادثة - مقدورة لله تعالى أيضا؛ فأثبت على طرد هذا الجواب مقدورا بين قادرين من وجه واحد.
ثم من تمام جوابه على هذا القول: أن تلك الصفة لا تثبت بمجرد تعلق القدرة القديمة بها؛ إذ لو ساغ ثبوتها كذلك، لساغ تقدير حركة ضرورية على صفة الكسبية من غير اقتدار عليها ، ولا شك أن القدرة الحادثة لا تنفرد عن
شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٢