تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0034.png) القول في إثبات العلم بكون الرب سبحانه متكلما - الأجسام، وإن كان غير مخصوص ببنية، والواحد منا لا يقدر على التكلم إلا عند الاتصاف بالبنية (115/ف) المخصوصة.

والعجب من الجبائي حيث قال: الكلام ليس بأصوات، وإنما هو حروف مقارنة للأصوات مغايرة لها»؛ فهلا خالف حكمه حكم الأصوات!!

وله أن يقول: الكلام وإن كان مغايرا للأصوات، ولكنه يوجد معها؛ فالأصوات تستدعي بنية مخصوصة.

ثم قال الجبائي أيضا: الكلام مفتقر إلى حركة مخصوصة، قائمة بالمحل الذي قام به الكلام. وطرد ذلك شاهدا وغائبا.

وخالفه ابنه في ذلك، فقال: الكلام غائبا لا يفتقر إلى حركة أصلا.

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٣٤