تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0339.png) في حقيقة الكسب ومعناه والفرق بينه وبين الفعل والخلق

قال القاضي: حد الكسب: ما وجد وعلته قدرة حادثة.

وقيل: إنه المتعلق بالقادر على غير جهة الحدوث.

وقيل: إنه المقدور بالقدرة الحادثة.

ولسنا نريد بقولنا: ما وجد وعلته قدرة محدثة» : أن القدرة قدرة على وجوده، بل القادر على وجوده هو الله تعالى، وإنما نعني بذلك: أن للكسب تعلقا بالقدرة الحادثة لا من باب الحدوث والوجود.

فأما معنى وصف الشيء بأنه لكسب» في وضع اللغة، فهو: ما اجتلب به نفع أو دفع به ضرر، ومنه قولهم: رجل كسوب.

وقال الأستاذ في «المختصر»: قال أهل الحق: حقيقة الخلق من الخالق: وقوعه بقدرته من حيث صح انفراده به. وحقيقة الفعل: وقوعه بقدرته . وحقيقة الكسب من المكتسب: وقوعه بقدرته مع [تعذر]3 انفراده به؛ فيختص القديم تعالى بالخلق، ويشترك القديم والمحدث في الفعل، ويختص المحدث بالكسب

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٣٣٩