تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0310.png)

وكذلك يستدلون بقوله تعالى: (كلا إنهم عن ربهم يوميذ لمحجوبون) المطففين : 15] ، يعني : الكفار. ودليل الخطاب يقتضي أن المؤمنين غير محجوبين ، وإلا بطل فائدة التخصيص.

وأقوى متمسك لأصحابنا في جواز رؤية الله تعالى: اختلاف الصحابة في أن النبي صلى الله عليه وسلم ل رأى ربه ليلة المعراج ? واختلافهم في الوقوع دليل على اتفاقهم على الجواز؛ فإن ما يستحيل كونه لا يتصور الاختلاف في وقوعه.

وقد روى جرير بن عبد الله وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أ قال: (إنكم سترؤن ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته)، وأشار إلى القمر ليلة البدر. وقد اتفق الشيخان البخاري ومسلم على صحة هذا الخبر، وخرجاه في صحيحيهما(1.

وفي صحيح البخاري من طريق آخر: (إنكم سترون ربكم عيانا).

وفي حديث جرير بن عبد الله في صحيح مسلم: اه صلى الله عليه سلم ظر إلى القمر ليلة البدر؛ فقال ما قال.

وفي صحيح مسلم: الحديث المشهور عن صهيب، قال: قال رسول الله لله عليه وسلم قد قرأ: (للذين أحسنوأ الميسن وزيادة) قال: (إذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناد: ألا إن لكم عند الله موعدا لم ينجزكموه، قالوا: وما ذاك? قال: فيرفع الحجاب، فينظرون إلى وجه الله تعالى).

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٣١٠