تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0270.png) بالحساس، دون الآلات والأعضاء المركبة.

واتفقوا على أن كل معنى وجد في عضو من الأعضاء [على بنية]، صح وجوده في العضو الآخر على بنيته. ويجوز وجودها بأجمعها في عضو واحد؛ فيكون السمع والرؤية والشم والذوق وما تدرك به الحرارة والبرودة: في العين أو الأذن أو الرجل.

واتفقوا على أنها خمسة، لا زيادة عليها في الوجود ولا في القدرة.

واتفقوا على أن هذه المعاني لا تدرك، وأن المحل بها يدرك.

قال: واتفقوا على أن صفة الباري تعالى التي بها يدرك ما يدركه الجسم ليست بحاسة في المعنى ولا في الاسم.

قال: واتفقوا على أن إدراك المسموع بالسمع وسائر المدركات نوع من العلم، يحصل للمدرك على اختصاص الوصف. وقال بعضهم: الإدراك لا يكون علما، ويجوز أن يدركه ولا يعلمه. وهذا مذهب مهجور.

قاله الأستاذ في هذا الكتاب.

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ٢٧٠